تبریک عمر ل.ع به امیرالمومنین ع

 آقاي أبو حامد غزالي از استوانه‌هاي علمي أهل سنت است و آقاي يافعي هم در ترجمه آقاي غزالي مي‌گويد:

و فضائل الإمام حجة الإسلام أبي حامد الغزالي رضي الله عنه أكثر من أن تحصر و أشهر من أن تشهر.

فضائل امام و حجت الإسلام أبو حامد غزالي (رضي الله عنه) بيش از شمارش است و مشهورتر از آن است كه براي او ايجاد شهرت شود

مرآة الجنان لليافعي، حوادث سنة 505

و وقتي آقاي سيوطي به شرح حال أبو حامد غزالي مي‌رسد، مي‌گويد:

و علي رأس الخامسة الإمام أبو حامد الغزالي.

التنبئة بمن يبعثه الله علي رأس كل مائة للسيوطي، صفحه 12

و از او تعبير به امام مي‌كند.

آقاي أبو حامد غزالي مي‌گويد:

جناب خليفه دوم بعد از اين‌كه پيامبر (صلي الله عليه و سلم) علي را معرفي كرد و فرمود:

من كنت مولاه فعلي مولاه.

آمد به علي تبريك گفت:

«بخ بخ يا أبا الحسن! لقد أصبحت مولاي و مولي كل مؤمن و مؤمنة»، فهذا تسليم و رضي و تحكيم، ثم بعد هذا غلب الهوي لحب الرياسة و حمل عمود الخلافة و عقود البنود و خفقان الهوي في قعقعة الرايات و اشتباك ازدهام الخيول و فتح الأمصار سقاهم كأس الهوي، فعادوا إلي الخلاف الأول، فنبذوه وراء ظهورهم و اشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون.

اين عبارت تبريك آقاي خليفه دوم، نشانه تسليم شدن در برابر خلافت علي و راضي شدن به آن و حكم كردن بر خلافت اوست. ولي بعد از آن، براي اين‌كه به رياست برسد و پرچم خلافت را به دست بگيرد، هوي و هوس بر خليفه دوم غلبه كرد ... و برگشتند به همان مخالفت‌هاي اول و آنچه را كه از پيامبر (صلي الله عليه و سلم) در رابطه با علي شنيده بودند، زير پا گذاشتند و به حقايق ديني را به كمترين قيمت معامله كردند ... .

مجموع رسائل أبو حامد الغزالي، بخش كتاب سرّ العالمين، ص 483

 

خليفه دوم است كه گفت:

بخ بخ يابن أبي طالب! هنيئا لك! أصبحت مولاي و مولي كل مؤمن و مؤمنة.

البداية و النهاية لإبن كثير، ج 7، ص 386 ـ المعيار و الموازنة لأبو جعفر الإسكافي، ص 212 ـ شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني، ج 1، ص 200 و 203 ـ تاريخ مدينة دمشق لإبن عساكر، ج 42، ص 233 ـ المناقب للموفق الخوارزمي، ص 156 ـ تفسير الرازي، ج 12، ص 49 ـ ينابيع المودة لذوي القربى للقندوزي، ج 2، ص 249 ـ تاريخ الإسلام للذهبي، ج 3، ص 632 ـ سير أعلام النبلاء للذهبي، ج 19، ص 328 ـ لسان العرب لإبن منظور، ج 15، ص 410 ـ النهاية في غريب الحديث لإبن الأثير، ج 5، ص 228 ـ المصنف لإبن أبي شيبة الكوفي، ج 7، ص 503 ـ كنز العمال للمتقي الهندي، ج 13، ص 134 ـ تفسير الثعلبي، ج 4، ص 92

(مسند احمد للإمام احمد بن حنبل، ج 4، ص 281 ـ تفسير جامع البيان للطبري، ج 3، ص 428 ـ الإستيعاب لإبن عبد البر، ج 3، ص 1099، ح 1855 ـ البداية و النهاية لإبن كثير، ج 5، ص 229 ـ تهذيب الكمال في أسماء الرجال للمزي، ج 20 ص 484 ـ تفسير فخر رازي، ج 12، ص 49)

آقاي خطيب بغدادي اين روايت را با سند صحيح نقل مي‌كند:

بعد از اين‌كه پيامبر (صلي الله عليه و سلم) نسبت به علي فرمود:

من كنت مولاه فعلي مولاه.

فقال عمر بن الخطاب: بخ بخ لك يا بن أبي طالب! أصبحت مولاي و مولى كل مسلم.

عمر بن خطاب گفت: اي پسر أبو طالب! به تو تبريك عرض مي‌كنم! ... .

تاريخ بغداد للخطيب البغدادي، ج 8، ص 284

هم‌چنين عبارتي ديگر را از خليفه دوم نقل كرده‌اند كه گفت:

أصبحت اليوم ولي كل مؤمن.

امروز ولي أمر تمام مؤمنين شدي.

أسد الغابة في معرفة الصحابة لإبن الأثير الجزري، ج 4، ص 28 ـ تاريخ مدينة دمشق لإبن عساكر، ج 42، ص 220 ـ البداية و النهاية لإبن كثير، ج 7، ص 386

Rate this item
(0 votes)